محمد نبي بن أحمد التويسركاني
396
لئالي الأخبار
في أقل ما يعطى أدنى أهل الجنة من الجنة لؤلؤ في أقل ما يعطى أدنى أهل الجنة من الجنة ، وفي الإشارة إلى بعض الأخبار الواردة في أكثر ما يعطى أهل الجنة من الجنة ، وإلى أقل ما يعطى الشهيد منها ومما فيها قال النبي صلّى اللّه عليه واله ان أدنى أهل الجنة منزلا من له ثمانون الف خادم واثنان وتسعون درجة ، وتنصب له درجة قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجاثية إلى صنعاء وقال في حديث آخر : وما من أحد يدخل الجنة ، الا كان له سبع قصور ، لكل قصر سبعون بيتا وفي كل بيت سبعون سريرا على كل سرير سبعون فرشا عليها زوجة من الحور العين ، تجرى من تحتهم الأنهار ومر في الباب في لؤلؤ أن ملك الموت يبشر المؤمن ان عزرائيل قال يعوض اللّه ( المؤمن ظ ) بعوض كل درهم تركه الف الف ضعف الدنيا وقال انّ أقل المؤمنين منزلة في الجنة من له فيها مثل الدنيا عشر مرات ، وأقل منزلة من أهل الجنة من له مسافة مسيرة الف سنة ، وفي تفسير « وَمُلْكاً كَبِيراً » : هو أن أدناهم منزلة ينظر في ملكه من مسيرة الف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه وفي معاد البحار في قوله تعالى « الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ » وأقل المؤمنين منزلة في الجنة من له مثل ملك الدنيا عشر مرات وفي الخلاصة أن أقل المؤمنين ملكا من أهل الجنة من له مسيرة مأة سنة وقال في موضع آخر : أقلهم ملكا من له فيها مثل الدنيا ثمان مرات وفي الأنوار روى عن الصادق عليه السّلام : يعطى المؤمن في الجنة ما يقابل الدنيا مرة وروى سبعين مرة وفي الرواية ان لولى اللّه الف قصر من الذهب والفضة المكلل بالدر والياقوت : كل ذلك يغرر فيه بصره ويسير في ملكه اسرع من طرف العين وقال أدنى أهل الجنة منزلا لو نزل به الثقلان الجن والانس لوسعهم طعاما وشرابا ولا ينقص مما عنده شيئا وفي رواية أخرى قال : ويزيد وجنانه ولى اللّه فلو أضاف من في الدنيا من الجن والانس لا وسعهم طعاما وشرابا وحللا وحليا ولا ينقصه من ذلك شئ ونقل عن ابن عباس أنه قال : أسفل أهل الجنة من له في الجنة مسيرة خمسمأته عام وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : للرجل الواحد من أهل الجنة سبع مأة ضعف مثل الدنيا ، وله سبعون